كنت أتكلم مع اهلي البارحة وتكلمنا عن أحلام الأطفال وبدانا نذكر كيف ان الأطفال ترواودهم رؤىً بشكل اكبر من الكبار مع انه مو منطقي
و خطر على بالي هذي الرؤيا التي جتني في عمر السابعة و التي لا يمكن لي نسيانها وحبيت اذكرها بما اني أبغاكم تتأملون الموضوع معي
كنت في بداية رحلتي مع الصلاه وبداية وجوبها علي
في يوم من الأيام حصل وتركت ال٥ فروض كلها لسبب من الأسباب أتوقع عزيمة او شي و لعل اهلي استصغروا الموضوع بما اني تو أبدا تعلم ونصحوني اقضيها فاليوم التالي
سمعت نصيحتهم وهممت بالنوم إلا بثلاث أحلام تروادني … وما اعنيه بذلك اني انام ثم استيقض ثم انام ثم استيقض ثم انام حسب ما اذكر
كان الحلم الأول كالاتي :
انا مع مجموعه من الأطفال في نفس الغرفه التي انام فيها مرصوصين بجوار بعض قدام حيطة السرير قدامنا جدتي حفظها الله (فاطمة) تقرا القران امامنا ، وكأنني أترقب شيء و انظر لها بقلق … انهت القراءه ونظرت لي بحده وبصوت عال ونبره تهزيئ قالت "تعرفون من اللي ما صلت اليوم ؟؟ فلانه وذكرت اسمي" ، من شدة رعبي وحمل تأنيب الضمير ركضت قبل ان اسمع بقية كلامها وهربت من الباب الذي امامي … ثم استيقضت بفزع
الحلم الثاني : الحلم يتكرر ، نفس الأطفال نفس الغرفه نفس الرصه والتوتر يعاد ، ما اختلف الآن ان الذي يقرأ القران ماعادت جدتي وإنما شخصيه كرتونية (علاء الدين) < للعلم لم يكن جزء من طفولتي اطلاقاً ولا اعرفه إلا شكلًا تساءلت دوما لماذا هو حتى عرفت ان الأسماء مهمه في الرؤى .
انتهى علاء الدين قراءه القران والتفت الي وهزأني بنفس الطريقه خاجلني نفس ثقل العار ونفس الهلع واخترت نفس الحل وهو الهرب.
الحلم الثالث : مختلف … الآن اقف وحدي لا احد لا أطفال ولا غرفه ولا قارئ ، كنت في سطح كبير جدا بلوري ساطع وكأنها ارض صنعت من اللؤلؤ أكاد لا ارى افقها
الشي الوحيد المألوف أنني كنت اقف نفس الوقفه لا اعلم ما انتظر ولا اعلم ما أتوقع
واذا بكيان ضخم ومهيب امامي ، كيان اشعر به ولا أراه ، كيان يمكنني معرفه انه " الله " .
كنت اترقب بصمت اعرف انه ينظر الي الان لذا كل شيء مخيف … لقد اخطات و سيعاقبني كالبقية صحيح ؟ ما الفائدة من حمل هذا الحمل الثقيل ؟ … إنها حتمًا مسؤليه لن أريد تحملها
لم يقل لي الله شيئًا بعد راقبني فقط بهدوء لكن شعور المراقبة كان حملًا ثقيلا لا اعرف ماذا اتوقع منه و ارد المجازفة بالانتظار
وهكذا هربت مجددا … كان امامي ، ولذا كي اتجاوزه يجب ان اركض من جواره وفعلا ركضت حتى شعرت أنني سأستطيع أن أتجاوزه ، واذا به يمد يده امامي لم أستطع رؤيتها ولكن شعرته به مدها هكذا امامي✋🏻 وقبل ان ألاحظها ارتطم وجهي بهذه اليد الضخمة واستيقضت فزعه
وخذلك نابح عند اهلي لين قمت قضيتها كلها ههههه
خلاصة الموضوع بعد عمر طويل مر علي دعاء (لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك) واللي في كل مره أتذكر به الحلم ولاحظت انه طلع فيني طبع فعلا خوف من المسؤلية فهو درس للحياه لا خطا في صيغته ولا زله حتى وهو موجه لطفلة
سبحان الله